كيف سيكون شكل الكائنات الحية على سطح الأرض بعد ملايين السنين؟
EMMANUEL LAFONT
في مطلع الثمانينيات، نشر دوغال ديكسون كتابا بعنوان "ما بعد الإنسان: علم الحيوان في المستقبل"، تصور فيه كيف سيبدو شكل الحياة بعد ملايين السنين.
وتخيل ديكسون في كتابه ظهور نوع من الحيوانات التي تشبه الفئران تستخدم أذيالها كمظلات، وقرود طائرة، وثعابين طويلة إلى حد أنها قد تصطاد الطيور أثناء تحليقها في السماء، وثدييات ليلية تشبه السناجب الطائرة تهجم على فرائسها بأشواكها الطويلة التي تغطي صدورها، وطيور ذات رؤوس كالأزهار وخفافيش تخدع الحشرات لتستدرجها إلى أفواهها.
ويقول ديكسون إن كتابه كان محاولة لاستكشاف الاحتمالات التي ينطوي عليها العالم الطبيعي في المستقبل. ويرى أن التطور لم يكن شيئا من الماضي، بل يحدث اليوم، وستزداد وتيرته مستقبلا بعد انقراض الجنس البشري.
ويجمع معظم علماء البيولوجيا على أن الأرض ستختلف معالمها تماما بعد ملايين السنين. فكما أن العالم الآن، الذي تهيمن عليه الثدييات، كان سيبدو عجيبا لمن يعيشون في عصر الديناصورات، كذلك ستبدو الكائنات التي ستتطور مستقبلا غريبة ولا تمت لعالمنا بصلة.
وفي ضوء المعلومات التي نعرفها عن الحياة على ظهر الأرض وقوانين التطور، كيف سيبدو شكل الحياة والكائنات الحية بعد ملايين السنين؟
تعليقات
إرسال تعليق