جيفري أبستين: الملياردير الذي أسقطه هوسه بالقاصرات
PATRICK MCMULLAN
عثر على رجل الأعمال جيفري أبستين ميتا في زنزانته في سجن بنيويورك حيث كان ينتظر المحاكمة على خلفية اتهامات بتهريب بشر لاغراض جنسية، بحسب وسائل الإعلام الأمريكية.
وكان أبستين قد نفى ارتكابه أي جرم في اتهامات التهريب والتآمر. فما هي القصة؟
في عام 2011 أكد جيفري أبستين لصحيفة "نيويورك بوست" التي كانت تعد تحقيقا عنه أنه ليس "وحشا مفترسا يبحث عن طرائده لإشباع رغبته الجنسية، أنا مجرد مذنب. والفرق بين الأمرين مثل الفرق بين جريمة قتل وسرقة كعكة".
وبعد عقد كامل من الزمن ذهب أبستين إلى السجن بعد إعادة فتح التحقيق في القضية التي حوكم إثرها عام 2008، لكن التهمة الجديدة ليست استغلال قاصر بغرض الدعارة بل تهريب بشر لأغراض الجنس وهذه التهمة أبعد ما تكون عن جنحة سرقة كعكة.
كان أبستين يتمتع بنفوذ وسطوة إلى درجة أنه عندما كانت تجري محاكمته في المرة الأولى، كان المدعي العام يخشاه فقد كان صديقا لكل من الرئيس السابق بيل كلينتون والرئيس الحالي دونالد ترامب والأمير أندرو، ابن ملكة بريطانيا وشقيق ولي العهد الحالي الأمير تشارلز.
تعليقات
إرسال تعليق